متفرّقات أول مَن قال لبوتفليقة ارحل.. جزائريون ينعون بن نعوم
نعى عدد من المدونين في الجزائر الإعلامي أحمد بن نعوم الذي توفي، أمس الإثنين، عن عمر 72 سنة بمدينة مارسيليا الفرنسية بعد مرضه.
ويعد بن نعوم، المعروف في الأوساط الإعلامية باسم «موسى»، أحد أبرز الصحافيين في الغرب الجزائري، وتحديدا بمدينة وهران.
اختار في سنة 2005 اللجوء إلى فرنسا بعد حملة طالته من قبل مصالح الأمن والجهات القضائية، حيث تعرض للسجن في نهاية سنة 2004، وظل قابعا بداخله مدة 11 شهرا بتهمة «التزوير واستعمال المزور»، قبل تبرئته من طرف محكمة الجنايات في 2005.
وكان بن نعوم يدير مجموعة من الصحف، أبرزها يومية الرأي التي عرفت بمواقفها المعارضة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وفي سنة 2003، بعد اشتداد التنافس على رئاسيات 2004، نشرت هذه الصحيفة مقالا بعنوان «رأفة بالشعب التعيس.. ارحل يا رئيس»، وهو مقال أثار ضجة كبيرة في المشهد الإعلامي والسياسي بالجزائر وقتها، قبل أن تقرر السلطات توقيف هذه اليومية.
تعرض الإعلامي أحمد بن نعوم، وصحافيون آخرون بهذه المؤسسة مثل أحمد أوكيلي وسليمان بسايح، إلى حملة مطاردة انتهت بوضعهم في الحبس، قبل أن تخلي العدالة سبيلهم.
عاش أحمد بن نعوم منذ سنة 2005 في المنفى الاختياري، وخضع للعديد من العمليات الجراحية قبل أن يعلن اليوم وفاته في فرنسا.
وقد أثار الحدث موجة تفاعل كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما قال كثيرون إنه أحد أول المنادين بالحراك الشعبي، على خلفية المقال صادر بجريدة الرأي سنة 2003.